هذا ماقلتُ لنفسي
غدنا سيكونُ جميلا
ومضيتُ هناكَ
وراءَ الفجرِ
أناشدُ أملاً معقولا
وأعدّ ( رسائلهُ ) عدّاً
وأعيشُ سنيناً وفصولا
أزهاراً
وألمّ - من النبضِ نجيلا
وأغادرُ عن دنيا الأحزانِ
لأسكنَ في الفــرحِ طويلا
يانبعاً
ياناراً
تحرقني شوقا
يانجماً
يتوهّج نطقاً
أنقى
لاأبغي عنها تحويلا
لم أُبقي ( معنىً ) مجهولا..
فاسألني عنكَ
ما غيركَ عني مسؤولا
لاتبعدني
عنكَ فأشقى
أن شئتَ بأن أبقى
في الدنيا غرباً أو شرقا
قدّمَ لي بالوصلِ دليلا
عن ليلكَ يوماً
وأصيغُ بكائيَ قنديلا
لكني مرغمةٌ مالي
في قلبِ الأحداثِ سبيلا
ستكونُ بغيري
ونذرّ لقاءً محترقا
إن كنتَ ستنساني حقا
بخيالكَ
أضف تعليقا
من المملكة العربية السعودية

تصحيح للخطأ الإملائي:
بقية أبياتها وليس بقيت.. 
من المملكة العربية السعودية

غدنا سيكون ثقيلا ؟ اتراها - احدى العصائد - من تسببت بذلك
احيانا أجد في التشاؤم - البسيييط - نوع من الحكمة لتفادي ماهو أكبر من الظن ..
مع أن الفأل الحسن من هدى النبي علية الصلاة والسلام بل وأمرنا به ..
لكن الشخوص تختلف .. كفانا الله شر التشاؤم وصدقه ^_^
دام بحرك زاخرا بكل ثمين
من المملكة العربية السعودية

هاأنت تفين بوعودك
..مرحبا بشاعرتي التي لطالما وجدت في ابياتها ما يمس شغاف قلبي .. قصيدة جميلة من شاعرة اجمل
دمت عزيزتي بالف خير
من المملكة العربية السعودية

منزل مبارك
املئيه من رحيق ابداعك يا شاعرة كما تفعلي اينما تنزلي و تحلي ...
اعتذر عن التاخير .. فقد طال غيابك ... و خفت ان (ما الجدوى ) تكون قد غلبت ...
لا اجد في عتبات الانتظار سوى احاسيس مرهفة تنبض من نبضك و تشرب من فكرك و تشهد ان السحر في حرفك ماضي و قائم .
تحياتي و احترامي
ساري
من المملكة العربية السعودية

أهلييييين داليا
لاتبالغي في مقدرتي على الوفاء فقد أصاب بوكسة اعجاب بنفسي %_%
سرني استمتاعك بما كتبت ..وشكرا لمرورك البهي
من المملكة العربية السعودية

مرحبا أيها الزائر الكريم ^_^
( ما الجدوى ) مازالت تعتنقني مع كفري بها لكنها كالغراء ؟
دخولك ربيع وتعليقك ربيع آخر ^_^
شكرا سيدي
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









من المملكة العربية السعودية
غدنا سيكون ثقيلا..
هذا ماقلت لنفسي..
غدنا سيكون ثقيلا..
بداية معارضة للقصيدة " أعلاه" - لاأعتقد بأني سأورد بقيت أبياتها هنا لأسباب " تشاؤمية"، قد لاتروق للمتفائلين..
لابأس من بعض التشاؤم حتى نستعد لمواقف الحياة.
ومع ذلك أشد على يديك وأحييك على النظرة التفاؤلية هنا، إذ:
" لايأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس".