ولوحـدي ... دوما في صمتي أتعـذّب وعلى خدّي... دمعي من عيني يتصبّـب جاءت أمـي... حاولت أنا أن أتهـــرّب في نظراتي.. في رنّة صوتي ... ضحكاتــي حسبتني أمي .. لا أكــذب ولذا قالت.. سأقبّل حبي وسأذهـب .. هـاكِ .. وهــاكِ ياربّ تلطّف بملاكي يحفظـكِ الله ويرعـاكِ ( رددت أنا ) يسعد أمي دوما ردّي .. فتشدّ يديها فوق يـدي أن كان حديثكِ ريحاناً .. فلديّ حديث كالوردِ ذهبت أمـــي يخرج ألمي من خلف البابْ ويطلّ الحزن من الدولابْ .. أمّا دمعاتي الأربع .. قفزت قفزاً إذ كانت تمسك بالأهدابْ !!! وكعاداتي .. خرجت من صدري آهاتي سمعت أمـي .. رجعت مسرعة الخطـواتِ حاولت أنا ان أتهـرّب لكنّ هروبي لم يجـــدي !! إذ كانوا زوّاري عندي ولذا عرفت كلّ القصّةْ فأخذت أجفّف دمعاتـــي غصّت في حلقي كلماتي ! عفوا أمي .. حزنـي سرّ .. أخفيهِ عنكِ بحياتي ما كنت سأخبركِ لولا فضحتني .. آخر زفراتــــــي
.
.
الاثنين, 18 رجب, 1429

صورة JPEG (.jpg)
(3) تعليقات
أضف تعليقا
اضيف في 03 شعبان, 1429 12:22 ص , من قبل sha3eratalhozn
من المملكة العربية السعودية
من المملكة العربية السعودية

حياك الشعر اختي داليا ..
لست حزينة أبدا .. لكني أحيا حالات حزن تفيض بما تجود من مشاعر أتصيد بعضها وأفلت الاخر لأكتب ^_^
حزني هذا قدييم لعله لايعود بإذن الله
كوني بقربي دائما
اضيف في 19 محرم, 1430 09:26 م , من قبل عبدالله العريفي
من المملكة العربية السعودية
من المملكة العربية السعودية

أنا اعترف أني تأخرت في التعليق على هذه الملحمة التي لم تخل من أنات الجوى
لا أملك سببا للتأخر إلا النسيان قاتله الله
فكري يعجز عن الإعجاب بالنص أما يداي فلا تعجزان عن التصفيق
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.









من المملكة العربية السعودية
مرحبا بعزيزتي وغاليتي ملاك .. اما ان لشاعرة الحزن ان تتوقف عن حزنها..اتمني ان تكون فعلا اخر الزفرات مع انني دوما ارى فيمن يملك قلبا مثل قلبك في رقته وحنانه سيظل فيه نوع من الحزن (اتمني ان لا يبقى)
لكي مني ارق تحية واصدق امنية
كوني بخير